الأحد، 24 يناير 2010
السبت، 23 يناير 2010
العالم المصرى الدكتور احمد زويل فخر مصر يتسلم جائزة نوبل
العالم المصرى الدكتور احمد زويل فخر مصر يتسلم جائزة نوبل
الجمعة، 22 يناير 2010
سرى للغاية - مقتل يحيى المشد You tube
الحلقة الخامسة عشر من برنامج سري للغاية وتتناول إغتيال الموساد في باريس 1980 للعالم المصري يحيى المشد وهو دكتور في العلوم النووية كان يعمل لصالح العراق تاريخ بث البرنامج:03/1/2002
أبحاث عن ورد النيل فى طى النسيان ( عن جريدة اليوم السابع )
من داخل معامل قسم الكيمياء الحيوية بالمركز القومى للبحوث تحدثت اليوم السابع مع مجموعة من باحثين توصلوا إلى اكتشاف طرق جديدة لاستغلال ورد النيل، ورغم مرور 6 سنوات على الانتهاء من الدراسة لم يسمع أحد عن هذا المشروع، ولم تتحرك الدولة لدراسة إمكانية تنفيذه.
وبسؤال الباحثين قالوا "يعنى هنسيب شغلنا ونلف نشوف مين يرعاه"، حيث قالت الدكتوره منى محمد رشاد رئيس الفريق البحثى".
فى عام 2001 تقدمنا بمشروعنا البحثى عن النباتات المائية فى مصر، وتم الموافقة عليه وتمويله، وكان هدفنا الاستفادة من هذه النباتات التى تنمو بغزارة وتعوق وتهدر الثروة المائية فى مصر، واستغلالها فى إنتاج مواد ذات قيمة غذائية وصناعية وبدائل وسيطة أو نهائية لنمو الكائنات الدقيقة مثل خمائر وفطريات صالحة للزراعة".
وركزت الدراسة التى انتهينا منها 2004 بشكل أكبر على نبات ورد النيل فهو أكثر أنواع النباتات المنتشرة فى مصر، بالإضافة إلى أننا وجدنا أنه أفضل النباتات التى تحتوى على البروتين المركز وبالتالى فهو وسط غذائى مناسب لنمو الكائنات الدقيقة والأنزيمات التى نستوردها من الخارج".
وأوضحت دكتورة عبير عصام الدين – أحد أعضاء الفريق – قائلة "يحتوى ورد النيل على العديد من العناصر الثقيلة السامة الذى يجمعها من المياه مثل "الكادميوم"، و"الرصاص"، لكنه فى الوقت ذاته يتمتع باحتوائه على نسبة عالية من البروتين والكربوهيدرات والمعادن والألياف الغذائية، واشتركت مع دكتوره هالة محسن لإجراء التجارب على ورد النيل كوسط غذائى مناسب رخيص الثمن، لإنتاج فطر عيش الغراب الذى يعتبر مضادا للأورام ويخفض نسبة الكوليسترول فى الدم.
كما أننا توصلنا إلى إنتاج الأنزيم المسبب لتخثر اللبن الذى يعد من أهم الأنزيمات على المستوى العلمى التى تدخل فى صناعة الأدوية والغذاء، ويعد من المواد المضادة للأكسدة والميكروبات.
أما دكتور محمد محمود أسامة قال: "المشكلة الحقيقية فى ورد النيل هو سرعة انتشاره الذى يتضاعف فى أيام قليلة من 4 إلى 7 أيام، كما أنه قد يغطى مساحة تصل إلى حوالى 3 أفدنة، وعمق يصل إلى 5 أمتار، وهذا يسبب العديد من المشاكل فى المجارى المائية الموجود بها فيعيق الملاحة هذا غير الأضرار الصحية، لهذا النبات الذى يعد البيئة المناسبة لقواقع البلهارسيا والملاريا".
وأضاف أسامة "حاولت أن أستغل فى الدراسة مستخلص نبات ورد النيل كوسط غذائى من خلال استخدام نوع معين من الخميرة لإنتاج إنزيم "الانفرتيز" الذى يدخل فى الصناعات الغذائية والحلويات مثل "أغذية الريجيم" وفى الصناعات الدوائية خاصة لـ "مرضى السكر"، ولا يسبب تسوس الأسنان، بل ويقلل من الكوليسترول والدهون الموجودة فى الجسم، وبذلك نكون استطعنا أن نصل إلى منتج ذى قيمة اقتصادية وبتكلفة اقتصادية قليلة".
وأجابت دكتوره هالة محسن على سؤال لماذا لم يستغل أحد نتائج هذا المشروع حتى الآن قائلة، "حين ننتهى من المشروع نكتب التقرير ونقدمه إلى المركز الذى بدوره يرفعه إلى الجهات المعنية، ومن 2004 لم يتحدث معنا أحد عنه، ودورنا كباحثين لا ينتهى عند بحث واحد، وإنما دخلنا فى مشاريع بحثية أخرى".
وبسؤال الباحثين قالوا "يعنى هنسيب شغلنا ونلف نشوف مين يرعاه"، حيث قالت الدكتوره منى محمد رشاد رئيس الفريق البحثى".
فى عام 2001 تقدمنا بمشروعنا البحثى عن النباتات المائية فى مصر، وتم الموافقة عليه وتمويله، وكان هدفنا الاستفادة من هذه النباتات التى تنمو بغزارة وتعوق وتهدر الثروة المائية فى مصر، واستغلالها فى إنتاج مواد ذات قيمة غذائية وصناعية وبدائل وسيطة أو نهائية لنمو الكائنات الدقيقة مثل خمائر وفطريات صالحة للزراعة".
وركزت الدراسة التى انتهينا منها 2004 بشكل أكبر على نبات ورد النيل فهو أكثر أنواع النباتات المنتشرة فى مصر، بالإضافة إلى أننا وجدنا أنه أفضل النباتات التى تحتوى على البروتين المركز وبالتالى فهو وسط غذائى مناسب لنمو الكائنات الدقيقة والأنزيمات التى نستوردها من الخارج".
وأوضحت دكتورة عبير عصام الدين – أحد أعضاء الفريق – قائلة "يحتوى ورد النيل على العديد من العناصر الثقيلة السامة الذى يجمعها من المياه مثل "الكادميوم"، و"الرصاص"، لكنه فى الوقت ذاته يتمتع باحتوائه على نسبة عالية من البروتين والكربوهيدرات والمعادن والألياف الغذائية، واشتركت مع دكتوره هالة محسن لإجراء التجارب على ورد النيل كوسط غذائى مناسب رخيص الثمن، لإنتاج فطر عيش الغراب الذى يعتبر مضادا للأورام ويخفض نسبة الكوليسترول فى الدم.
كما أننا توصلنا إلى إنتاج الأنزيم المسبب لتخثر اللبن الذى يعد من أهم الأنزيمات على المستوى العلمى التى تدخل فى صناعة الأدوية والغذاء، ويعد من المواد المضادة للأكسدة والميكروبات.
أما دكتور محمد محمود أسامة قال: "المشكلة الحقيقية فى ورد النيل هو سرعة انتشاره الذى يتضاعف فى أيام قليلة من 4 إلى 7 أيام، كما أنه قد يغطى مساحة تصل إلى حوالى 3 أفدنة، وعمق يصل إلى 5 أمتار، وهذا يسبب العديد من المشاكل فى المجارى المائية الموجود بها فيعيق الملاحة هذا غير الأضرار الصحية، لهذا النبات الذى يعد البيئة المناسبة لقواقع البلهارسيا والملاريا".
وأضاف أسامة "حاولت أن أستغل فى الدراسة مستخلص نبات ورد النيل كوسط غذائى من خلال استخدام نوع معين من الخميرة لإنتاج إنزيم "الانفرتيز" الذى يدخل فى الصناعات الغذائية والحلويات مثل "أغذية الريجيم" وفى الصناعات الدوائية خاصة لـ "مرضى السكر"، ولا يسبب تسوس الأسنان، بل ويقلل من الكوليسترول والدهون الموجودة فى الجسم، وبذلك نكون استطعنا أن نصل إلى منتج ذى قيمة اقتصادية وبتكلفة اقتصادية قليلة".
وأجابت دكتوره هالة محسن على سؤال لماذا لم يستغل أحد نتائج هذا المشروع حتى الآن قائلة، "حين ننتهى من المشروع نكتب التقرير ونقدمه إلى المركز الذى بدوره يرفعه إلى الجهات المعنية، ومن 2004 لم يتحدث معنا أحد عنه، ودورنا كباحثين لا ينتهى عند بحث واحد، وإنما دخلنا فى مشاريع بحثية أخرى".
الخميس، 21 يناير 2010
منى الشاذلى و حلم العلم : فكرة ومبادرة ومستقبل لمصر
أصدقائى سبق وان تحدثنا سابقا عن حلم العلم والأن أذكركم مرة أخرى بحلم العلم
اضغط على الرابط السابق لترى حلقة من حلقات العاشرة مساءا وفيها مناقشة حول حلم العلم فما هو هذا الحلم ؟
اضغط على الرابط السابق لترى حلقة من حلقات العاشرة مساءا وفيها مناقشة حول حلم العلم فما هو هذا الحلم ؟
الأربعاء، 20 يناير 2010
دلتا النيل و تغير المناخ
على الرغم من أن ما أوضحناه سابقًا عن تغير المناخ يعتبر خطيرًا وسيئًا، فإن الوضع لا ينتهي عند هذا الحد، فالأخطار التي يضعها تغير المناخ أمام أعيننا قد امتدت إلى دلتا النيل -وهي المنطقة التي يتفرع فيها نهر النيل ليلتقي مع البحر المتوسط-، وتُعَدّ الدلتا أرضًا خصبة صالحة للزراعة، وتنتج حوالي 50% من الإنتاج الزراعي لمصر، وتضم أكثر من 30% من التعداد السكاني لمصر
و قد أوضح الدكتور الراعي (الدكتور "محمد الراعي" هو أستاذ البيئة بجامعة الإسكندرية والذي قام بعمل أبحاث عدة عن التغير المناخي ).
أنه: "إذا ارتفعت نسبة مياه البحر فإن المياه (الجوفية) التي تروي منطقة حوض الدلتا سوف تتلوث بالأملاح الموجودة في مياه البحر"، وأضاف أيضًا: "أن المناطق المنخفضة سوف تفيض بالمياه مع ارتفاع منسوب المياه الجوفية".
وطبقًا للتقرير الذي أصدره "البنك الدولي" فإن ارتفاع مياه البحر بنسبة 50 سم يُعَدّ قادرًا على إزاحة أكثر من 10% من السكان المقيمين في الدلتا.
وقد صرح الراعي بأن مصر تقع في المركز الثالث لقائمة البلاد الأكثر تضرراً من التغيرات المناخية، يفوقها في ذلك بنجلاديش وفيتنام، وقد أكد البنك الدولي هذه الحقيقة قائلاً إن مصر ستواجه نتائج مأساوية.
وذكر الراعي أيضًا أن أكثر من ثلث منطقة حوض الدلتا سوف تتأثر بالتغيرات المناخية بطريقة أو بأخرى، وبالتأكيد سيصاحب ذلك تأثير كبير على الاقتصاد وقدرة البلد على إطعام المواطنين، فانهيار إنتاج الحبوب سيؤدي إلى الجوع وإلى معاناة الملايين من الفقراء الذين يعيشون في مصر، حيث إن أسعار الطعام سوف تزداد وبشدة.
و اشار دكتور الراعي أن بعض الباحثين زعموا بأن هذا سيقلل الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5 % , و أوضح أن هذا يعني مليارات الدولارات!!
بالفعل بدأ التأثير
ربما كان التأثير التدميري للتغيرات المناخية ما زال يبعد عنا عقودًا كثيرة، إلا أن سكان مدينة الإسكندرية، بدءوا بالفعل في الشعور بتأثير التغيرات المناخية على حياتهم اليومية، فالسواحل الشمالية لمصر أصبحت تتعرض لعواصف شديدة ومتكررة في السنوات الأخيرة، وقال الدكتور الراعي موضحًا: "لقد كنا نتعرض للعواصف مرة أو مرتين على الأكثر كل عام، أما الآن فأصبحنا نتعرض لها من 4 إلى 5 مرات كل عام".
ويقول دكتور الراعي أيضا: "بالتأكيد سوف تزداد بعض الأسماك وسوف ينقرض البعض الآخر، وسوف تحدث أيضًا تغيرات في الأماكن التي تعيش فيها الأسماك"، حيث أصبحت التغيرات البسيطة في درجة حرارة البحر من المسببات الرئيسية لتغير سلوك ونمط حياة الأسماك ومصر ليس بها باحثون في مجال تأثير التغير المناخي على الأسماك؛ لذا فإنه من المتوقع حدوث انحدار في الثروة السمكية؛ لأن الأسماك لا تتأقلم بسهولة على تغيرات المناخ .
و قد أوضح الدكتور الراعي (الدكتور "محمد الراعي" هو أستاذ البيئة بجامعة الإسكندرية والذي قام بعمل أبحاث عدة عن التغير المناخي ).
أنه: "إذا ارتفعت نسبة مياه البحر فإن المياه (الجوفية) التي تروي منطقة حوض الدلتا سوف تتلوث بالأملاح الموجودة في مياه البحر"، وأضاف أيضًا: "أن المناطق المنخفضة سوف تفيض بالمياه مع ارتفاع منسوب المياه الجوفية".
وطبقًا للتقرير الذي أصدره "البنك الدولي" فإن ارتفاع مياه البحر بنسبة 50 سم يُعَدّ قادرًا على إزاحة أكثر من 10% من السكان المقيمين في الدلتا.
وقد صرح الراعي بأن مصر تقع في المركز الثالث لقائمة البلاد الأكثر تضرراً من التغيرات المناخية، يفوقها في ذلك بنجلاديش وفيتنام، وقد أكد البنك الدولي هذه الحقيقة قائلاً إن مصر ستواجه نتائج مأساوية.
وذكر الراعي أيضًا أن أكثر من ثلث منطقة حوض الدلتا سوف تتأثر بالتغيرات المناخية بطريقة أو بأخرى، وبالتأكيد سيصاحب ذلك تأثير كبير على الاقتصاد وقدرة البلد على إطعام المواطنين، فانهيار إنتاج الحبوب سيؤدي إلى الجوع وإلى معاناة الملايين من الفقراء الذين يعيشون في مصر، حيث إن أسعار الطعام سوف تزداد وبشدة.
و اشار دكتور الراعي أن بعض الباحثين زعموا بأن هذا سيقلل الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5 % , و أوضح أن هذا يعني مليارات الدولارات!!
بالفعل بدأ التأثير
ربما كان التأثير التدميري للتغيرات المناخية ما زال يبعد عنا عقودًا كثيرة، إلا أن سكان مدينة الإسكندرية، بدءوا بالفعل في الشعور بتأثير التغيرات المناخية على حياتهم اليومية، فالسواحل الشمالية لمصر أصبحت تتعرض لعواصف شديدة ومتكررة في السنوات الأخيرة، وقال الدكتور الراعي موضحًا: "لقد كنا نتعرض للعواصف مرة أو مرتين على الأكثر كل عام، أما الآن فأصبحنا نتعرض لها من 4 إلى 5 مرات كل عام".
ويقول دكتور الراعي أيضا: "بالتأكيد سوف تزداد بعض الأسماك وسوف ينقرض البعض الآخر، وسوف تحدث أيضًا تغيرات في الأماكن التي تعيش فيها الأسماك"، حيث أصبحت التغيرات البسيطة في درجة حرارة البحر من المسببات الرئيسية لتغير سلوك ونمط حياة الأسماك ومصر ليس بها باحثون في مجال تأثير التغير المناخي على الأسماك؛ لذا فإنه من المتوقع حدوث انحدار في الثروة السمكية؛ لأن الأسماك لا تتأقلم بسهولة على تغيرات المناخ .
لنتحرك فورا قبل أن تغرق الدلتا - تغير المناخ
تغير المناخ هو اي تغير مؤثر و طويل المدى في معدل حالة الطقس يحدث لمنطقة معينة. معدل حالة الطقس يمكن ان تشمل معدل درجات الحرارة, معدل التساقط, وحالة الرياح. هذه التغيرات يمكن ان تحدث بسبب العمليات الديناميكية للارض كالبراكين ، أو بسبب قوى خارجية كالتغير في شدة الاشعة الشمسية أو سقوط النيازك الكبيرة ،ومؤخراً بسبب نشاطات الإنسان.
لقد ادى التوجه نحو تطوير الصناعة في الاعوام ال150 المنصرمة إلى استخراج وحرق مليارات الاطنان من الوقود الحفري لتوليد الطاقة. هذه الأنواع من الموارد الاحفورية اطلقت غازات تحبس الحرارة كثاني أوكسيد الكربون وهي من أهم اسباب تغير المناخ. وتمكنت كميات هذه الغازات من رفع حرارة الكوكب إلى 1.2 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية. ولكم ان اردنا تجنب العواقب الاسوأ ينبغي ان نلجم ارتفاع الحرارة الشامل ليبقى دون درجتين مئويتين.
- يودي بحياة 150 الف شخص سنويا
- سبق ان حكم على 20% من الأنواع الحية البرية بالانقراض مع حلول العام 2050
لكن ما حدث ويحدث ليس بهول ما قد ياتي في المستقبل. فاذا تقاعسنا عن التحرك لكبح سرعة عواقب التغير المناخي يتفاقم عدد البشر المهددين وترتفع نسبة الأنواع المعرضة للانقراض من 20% إلى الثلث بينما من المتوقع ان تؤدي العواقب المالية للتغير المناخي إلى تجاوز اجمالي الناتج المحلي في العالم اجمع مع حلول العام 2080. لدينا الفرصة لوقف هذه الكارثة اذا تحركنا على الفور.
مفعول الدفيئة ( الصوبة الزجاجية )
مفعول الدفيئة هو ظاهرة يحبس فيها الغلاف الجوي بعضا من طاقة الشمس لتدفئة الكرة الأرضية والحفاظ على اعتدال مناخنا. ويشكل ثاني أوكسيد الكربون أحد أهم الغازات التي تساهم في مضاعفة هذه الظاهرة لإنتاجه أثناء حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي في مصانع الطاقة والسيارات والمصانع وغيرها، إضافة إلى ازالة الغابات بشكل واسع. غاز الدفيئة المؤثر الاخر هو الميثان المنبعث من مزارع الارز وتربية البقر ومطامر النفايات واشغال المناجم وانابيب الغاز. اما الـ "Chlorofluorocarbons (CFCs)" المسؤولة عن تاكل طبقة الاوزون والاكسيد النيتري (من الاسمدة وغيرها من الكيماويات) تساهم أيضا في هذه المشكلة بسبب احتباسها للحرارة.
أسباب التغير المناخي
التغير المناخي يحصل بسبب رفع النشاط البشري لنسب غازات الدفيئة في الغلاف الجوي الذي بات يحبس المزيد من الحرارة. فكلما اتبعت المجتمعات البشرية انماط حياة أكثر تعقيدا واعتمادا على الالات احتاجت إلى مزيد من الطاقة. وارتفاع الطلب على الطاقة يعني حرق المزيد من الوقود الحفري (النفط-الغاز-الفحم) وبالتالي رفع نسب الغازات الحابسة للحرارة في الغلاف الجوي. بذلك ساهم البشر في تضخيم قدرة مفعول الدفيئة الطبيعي على حبس الحرارة. مفعول الدفيئة المضخم هذا هو ما يدعو إلى القلق، فهو كفيل بان يرفع حرارة الكوكب بسرعة لا سابقة لها في تاريخ البشرية.
ما هي عواقب التغير المناخي؟
تغير المناخ ليس فارقا طفيفا في الانماط المناخية. فدرجات الحرارة المتفاقمة ستؤدي إلى تغير في أنواع الطقس كانماط الرياح وكمية المتساقطات وأنواعها إضافة إلى أنواع وتواتر عدة أحداث مناخية قصوى محتملة. ان تغير المناخ بهذه الطريقة يمكن ان يؤدي إلى عواقب بيئية واجتماعية واقتصادية واسعة التاثير ولا يمكن التنبؤ بها. بعض العواقب المحتملة هي التالية:
1. خسارة مخزون مياه الشفة: في غضون 50 عاما سيرتفع عدد الاشخاص الذين يعانون من نقص في مياه الشرب من 5 مليارات إلى 8 مليارات شخص.
2. تراجع المحصول الزراعي: من البديهي ان يؤدي اي تغير في المناخ الشامل إلى تأثر الزراعات المحلية وبالتالي تقلص المخزون الغذائي.
3. تراجع خصوبة التربة وتفاقم التعرية: ان تغير مواطن النباتات وازدياد الجفاف وتغير انماط المتساقطات سيؤدي إلى تفاقم التصحر. وتلقائيا سيزداد بشكل غير مباشر استخدام الاسمدة الكيميائية وبالتالي سيتفاقم التلوث السام.
4. الافات والامراض: يشكل ارتفاع درجات الحرارة ظروفا مؤاتية لانتشار الافات والحشرات الناقلة للامراض كالبعوض الناقل للملاريا.
5. ارتفاع مستوى البحار: سيؤدي ارتفاع حرارة العالم إلى تمدد كتلة مياه المحيطات، إضافة إلى ذوبان الكتل الجليدية الضخمة ككتلة غرينلاند، ما يتوقع ان يرفع مستوى البحر من 0,1 إلى 0,5 متر مع حلول منتصف القرن. هذا الارتفاع المحتمل سيشكل تهديدا للتجمعات السكنية الساحلية وزراعاتها إضافة إلى موارد المياه العذبة على السواحل ووجود بعض الجزر التي ستغمرها المياه.
6. تواتر الكوارث المناخية المتسارع: ان ارتفاع تواتر موجات الجفاف والفيضانات والعواصف وغيرها يؤذي المجتمعات واقتصاداتها.
لم تواجه البشرية سابقا ازمة بيئية هائلة كهذه. ومن السخرية ان الدول النامية التي تقع عليها مسؤولية اقل عن تغير المناخ هي التي ستعاني من اسوأ عواقبه. كلنا مسؤولون عن السعي إلى وقف هذه المشكلة على الفور. اما اذا تقاعسنا عن اتخاذ الاجراءات اللازمة الآن لوقف ارتفاع الحرارة الشامل قد نعاني من عواقب لا يمكن العودة عنها.
لقد ادى التوجه نحو تطوير الصناعة في الاعوام ال150 المنصرمة إلى استخراج وحرق مليارات الاطنان من الوقود الحفري لتوليد الطاقة. هذه الأنواع من الموارد الاحفورية اطلقت غازات تحبس الحرارة كثاني أوكسيد الكربون وهي من أهم اسباب تغير المناخ. وتمكنت كميات هذه الغازات من رفع حرارة الكوكب إلى 1.2 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية. ولكم ان اردنا تجنب العواقب الاسوأ ينبغي ان نلجم ارتفاع الحرارة الشامل ليبقى دون درجتين مئويتين.
- يودي بحياة 150 الف شخص سنويا
- سبق ان حكم على 20% من الأنواع الحية البرية بالانقراض مع حلول العام 2050
لكن ما حدث ويحدث ليس بهول ما قد ياتي في المستقبل. فاذا تقاعسنا عن التحرك لكبح سرعة عواقب التغير المناخي يتفاقم عدد البشر المهددين وترتفع نسبة الأنواع المعرضة للانقراض من 20% إلى الثلث بينما من المتوقع ان تؤدي العواقب المالية للتغير المناخي إلى تجاوز اجمالي الناتج المحلي في العالم اجمع مع حلول العام 2080. لدينا الفرصة لوقف هذه الكارثة اذا تحركنا على الفور.
مفعول الدفيئة ( الصوبة الزجاجية )
مفعول الدفيئة هو ظاهرة يحبس فيها الغلاف الجوي بعضا من طاقة الشمس لتدفئة الكرة الأرضية والحفاظ على اعتدال مناخنا. ويشكل ثاني أوكسيد الكربون أحد أهم الغازات التي تساهم في مضاعفة هذه الظاهرة لإنتاجه أثناء حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي في مصانع الطاقة والسيارات والمصانع وغيرها، إضافة إلى ازالة الغابات بشكل واسع. غاز الدفيئة المؤثر الاخر هو الميثان المنبعث من مزارع الارز وتربية البقر ومطامر النفايات واشغال المناجم وانابيب الغاز. اما الـ "Chlorofluorocarbons (CFCs)" المسؤولة عن تاكل طبقة الاوزون والاكسيد النيتري (من الاسمدة وغيرها من الكيماويات) تساهم أيضا في هذه المشكلة بسبب احتباسها للحرارة.
أسباب التغير المناخي
التغير المناخي يحصل بسبب رفع النشاط البشري لنسب غازات الدفيئة في الغلاف الجوي الذي بات يحبس المزيد من الحرارة. فكلما اتبعت المجتمعات البشرية انماط حياة أكثر تعقيدا واعتمادا على الالات احتاجت إلى مزيد من الطاقة. وارتفاع الطلب على الطاقة يعني حرق المزيد من الوقود الحفري (النفط-الغاز-الفحم) وبالتالي رفع نسب الغازات الحابسة للحرارة في الغلاف الجوي. بذلك ساهم البشر في تضخيم قدرة مفعول الدفيئة الطبيعي على حبس الحرارة. مفعول الدفيئة المضخم هذا هو ما يدعو إلى القلق، فهو كفيل بان يرفع حرارة الكوكب بسرعة لا سابقة لها في تاريخ البشرية.
ما هي عواقب التغير المناخي؟
تغير المناخ ليس فارقا طفيفا في الانماط المناخية. فدرجات الحرارة المتفاقمة ستؤدي إلى تغير في أنواع الطقس كانماط الرياح وكمية المتساقطات وأنواعها إضافة إلى أنواع وتواتر عدة أحداث مناخية قصوى محتملة. ان تغير المناخ بهذه الطريقة يمكن ان يؤدي إلى عواقب بيئية واجتماعية واقتصادية واسعة التاثير ولا يمكن التنبؤ بها. بعض العواقب المحتملة هي التالية:
1. خسارة مخزون مياه الشفة: في غضون 50 عاما سيرتفع عدد الاشخاص الذين يعانون من نقص في مياه الشرب من 5 مليارات إلى 8 مليارات شخص.
2. تراجع المحصول الزراعي: من البديهي ان يؤدي اي تغير في المناخ الشامل إلى تأثر الزراعات المحلية وبالتالي تقلص المخزون الغذائي.
3. تراجع خصوبة التربة وتفاقم التعرية: ان تغير مواطن النباتات وازدياد الجفاف وتغير انماط المتساقطات سيؤدي إلى تفاقم التصحر. وتلقائيا سيزداد بشكل غير مباشر استخدام الاسمدة الكيميائية وبالتالي سيتفاقم التلوث السام.
4. الافات والامراض: يشكل ارتفاع درجات الحرارة ظروفا مؤاتية لانتشار الافات والحشرات الناقلة للامراض كالبعوض الناقل للملاريا.
5. ارتفاع مستوى البحار: سيؤدي ارتفاع حرارة العالم إلى تمدد كتلة مياه المحيطات، إضافة إلى ذوبان الكتل الجليدية الضخمة ككتلة غرينلاند، ما يتوقع ان يرفع مستوى البحر من 0,1 إلى 0,5 متر مع حلول منتصف القرن. هذا الارتفاع المحتمل سيشكل تهديدا للتجمعات السكنية الساحلية وزراعاتها إضافة إلى موارد المياه العذبة على السواحل ووجود بعض الجزر التي ستغمرها المياه.
6. تواتر الكوارث المناخية المتسارع: ان ارتفاع تواتر موجات الجفاف والفيضانات والعواصف وغيرها يؤذي المجتمعات واقتصاداتها.
لم تواجه البشرية سابقا ازمة بيئية هائلة كهذه. ومن السخرية ان الدول النامية التي تقع عليها مسؤولية اقل عن تغير المناخ هي التي ستعاني من اسوأ عواقبه. كلنا مسؤولون عن السعي إلى وقف هذه المشكلة على الفور. اما اذا تقاعسنا عن اتخاذ الاجراءات اللازمة الآن لوقف ارتفاع الحرارة الشامل قد نعاني من عواقب لا يمكن العودة عنها.
الاثنين، 18 يناير 2010
السبت، 16 يناير 2010
(أفلام المستقبل).. غائبة عن خيال السينما المصرية! - جريدة الشروق المصرية

إياد إبراهيم
المستقبل.. تلك الحقبة غائبة تماما عن أجندة السينما المصرية..فأفلامنا معظمها إما تنطلق من مرارة الحاضر لتصيغ مشاهدها ولقطاتها، وإما تقف على أكتاف الماضى لتنظر إلى الخلف.. وتبقى سينما المستقبل دائما غائبة عن التصور وعن شاشات دور العرض، رغم حضورها وبكثافة فى أجندة جميع البلدان الصانعة للسينما حول العالم وعلى رأسها بالطبع أمريكا التى أطلقت مؤخرا فيلمها الكبير 2012 والذى يتصور وببراعة شديدة نهاية العالم القادمة وكيف سيكون وضع الناس وقتها.. وكان هذا الفيلم مدخلا لنا لنسأل صناع أفلامنا لماذا غاب المستقبل عن تفكيرهم، ولماذا لا يحاول كتابنا صياغة أى تصورات عن مصر ومستقبلها فى السنوات المقبلة.. بالطبع لا نسأل عن أفلام خيال علمى تنطلق من أشياء غير واقعية بعيدة عن عقولنا وواقعنا، ولكن السؤال لماذا المستقبل غائب ويحل الواقع فقط ضيفا ثقيلا وكئيبا فى كثير من الأحيان. أسامة أنور عكاشة: نفتقد ثقافة الإنتاج الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة.. يقول : السينما الأمريكية معروف باعها الطويل فى تلك النوعية من الأفلام، والكلام عن إمكاناتها الإنتاجية مفروغ منه ولا يحتاج لنقاش وهى تستطيع صنع مئات الأفلام من تلك النوعية كما صنعت العشرات من قبل، ولكن مشكلتنا نحن أننا مازلنا فقراء فى الإنتاج ولدينا نقص كبير فى ثقافة الكوادر البشرية الضخمة والتكلفات الكبيرة وإتقان التفاصيل التى يقف على أكتافها أى عمل كبير ناجح. وأضاف: إننا قادرون على الكتابة فى مثل تلك النوعية من الأعمال ولكن عند تنفيذها سترى أعمالا كوميدية وليست خيالية أو مستقبلية، ولا يجوز تنفيذ أعمال كهذه من أجل إثبات الموقف فقط.. ويرفض عكاشة فكرة أن الأزمة ربما تكون فى الكتاب ويقول: لدينا كتّاب كثيرون يتمتعون بمخيلة واسعة ويعتبرون من كبار كتاب الخيال العلمى ولكن الأزمة فى الإنتاج فقط لا غير. ورأى عكاشة أيضا أنه من الصعب الكتابة عن المستقبل فى ظل الظروف الإنتاجية الراهنة بعيدا عن الخيال العلمى أو انطلاقا من رؤية سياسية أو اجتماعية معينة تتنبأ بوضع المجتمع، مشيرا إلى أن هذه الاعمال ستخضع لا شك لرؤية كاتبها فإذا كان متفائلا سيكتب عملا مبهحا ويبعث على الأمل، واذا كان متشائما سيكتب عملا سوداويا محبطا، لذلك لابد للكتّاب ألا ينزلقوا إلى تلك المنطقة لأنها ستكون كتابة تحت ضغط ظروف معينة ربما تزول بعد فترة قصيرة، والكاتب ليس فى حاجة ليتكالب على نفسه ويضرب أخماسا فى أسداس ليكتب عن المستقبل، ولكن يعوضه أن الكتابة عن الحاضر تحمل بين طياتها إرهاصات عن المستقبل. مصطفى محرم: تراجعنا خمسين عامًا للوراء السيناريست مصطفى محرم يقول إنه فى الوقت الذى تراجعت السينما المصرية أكثر من خمسين عاما إلى الخلف، تقدمت السينما الأمريكية خمسين عاما إلى الأمام.. مشيرا إلى أنه يرى أننا الآن نعيش عصر التهريج السينمائى والتدهور يضرب السينما فى شتى أركانها. وأكد محرم أنه كمؤلف يرى فكرة الكتابة عن المستقبل براقة وجاذبة بالفعل لأى كاتب ولكن لابد أن تكون المعالجة الفنية قوية ومتماسكة تقف فوق قواعد الحاضر لتستشرف المستقبل من خلاله. وبرر محرم الأمر أن مثل تلك النوعية من الأفلام تدخل تحت بند أفلام الخيال العلمى، والغرب ناجح جدا فى كل أنواع السينما وعلى رأسها الخيال العلمى والذى يعد من أصعب الأنواع الفنية، ولكننا للأسف خيالنا محدود تماما كتفكيرنا. ورأى محرم أيضا أن الكلام عن الحاضر فى الأعمال الفنية يعتبر نوعا من النظر للمستقبل لأنه سيولد من رحم هذا الحاضر، وضرب مثلا بعدد من أعماله التى تناولت قضايا مستقبلية كفيلم «المرتشون» والذى حاول كشف مستوردى الأغذية الفاسدة وفيلم «حتى لا يطير الدخان» وعديد من الأفلام الأخرى. بلال فضل: النجم الأوحد وراء كساد سوق السينما ويقول الكاتب بلال فضل الذى صنع عددا من الأفلام عن واقع الفقراء والمهمشين الكئيب فى مصر فى إطار كوميدى: لابد فى البداية أن نقول إن الإنتاج يحمل جزءا صغيرا من المسئولية، فالعقلية المسيطرة على السوق والتى توقفت عند ثقافة للنجم الأوحد أوقفت كثيرا من الأنواع السينمائية المهمة وليس فقط سينما المستقبل.. فلا يوجد فيلم تاريخى ولا حربى ولا خيال علمى ولا رعب ولا تشويق، وجعلت هذه العقلية المسيطرة السينما مجرد موضة يلهث خلفها الجميع. ويضيف: واقع السينما حاليا متردى جدا، ولا توجد كيانات عملاقة كهوليوود ولا توجد ضمانات من الدولة وبالتالى أفلام المستقبل يخشاها الجميع لأنها تحتاج أموالا ضخمة لصنع شوارع وإكسسوارات ملائمة وبالتالى يخشى المنتج تقديمها لأن الخسارة إذا حدثت تكون موجعة.. وإذا كانت الدولة لم تستطع حماية السينما من القرصنة فكيف يأمن المنتجون على أموالهم. وأكد بلال أننا نستطيع صناعة أفلام حتى على مستوى الخيال العلمى بدون تكاليف ضخمة وضرب مثلا بفيلم «ديستريكت ناين» وهو فيلم من جنوب أفريقيا وصنعه مخرجه بتكاليف قليلة للغاية ولكنه خاض به العالم كله وحقق إيرادات ضخمة وصار مخرجه من كبار المخرجين حول العالم. وفى النهاية حمل بلال الدولة المسئولية فهى لديها 3 جهات مهمة وهى وزارات الثقافة والإعلام والاستثمار وإذا اهتمت تلك الجهات بالسينما بحق فسنخرج من تلك الكبوة لأن السينما بضاعة لا تخسر وتظل تدر أموالا طوال حياتها، وتدخل الدولة منذ أيام الستينيات جعل السينما تزدهر ودفعت المنتج الخاص لخوض تجارب جادة ومهمة كى ينافس الإنتاج الحكومى وطالب بلال بضرورة إصلاح المنظومة السينمائية بأكملها. مروان حامد: أزماتنا بدائية.. فكيف نرى عالمنا المقبل؟! أما المخرج مروان حامد فأرجع الأمر برمته إلى الفرق بين طبيعة الشعبين العربى والأمريكى، فهم شعب يعيش واقعه بين ناطحات السحاب والمعامل ويعيشون يوميا لذة الاكتشافات العلمية وخوض عالم الفضاء والقمر وإطلاق الصواريخ والبعثات العلمية للفضاء إلى آخر تلك الصور الحياتية فى واقعهم فطبيعى جدا أن يتقبلوا فنانيهم عندما يتكلمون عن صورة المستقبل بعد 100 عام مثلا، ولكن انظر إلى الجانب الآخر، إلى شعب يعيش حياته فى ظل أزمات وأسئلة بدائية جدا فمازلنا نعيش عصر غياب رغيف العيش ومياه المجارى المختلطة بماء الشرب ومشكلة غياب الديمقراطية إلى آخر تلك الأزمات التى انتهى العالم المتقدم منها منذ عشرات السنين، فطبيعى ألا يتقبل الجمهور من السينما أى نظرة للمستقبل فى ظل هذا الواقع المر. ويؤكد مروان أن هذا الواقع الذى نعيشه ينعكس على رفض الجمهور تماما لمثل تلك النوعية من الأفلام ودلل على ذلك بمثال أن كل الأفلام التى تحقق ملايين الدولارات حول العالم تفشل فى مصر ولا تجد إقبالا يذكر مثل فيلم حرب النجوم مثلا. ومن ضمن الاسباب التى تساهم فى غياب أفلام الخيال والنظرة للمستقبل فى مصر من وجه نظر مروان هو غياب مثل تلك النوعية من الكتابات فى شتى فروع الأدب والفن المصرى، فهى إن كانت موجودة فى روايات وقصص عالمية كثيرة لا تجدها فى مصر إلا على استحياء شديد لا يذكر وكلها محاولات فردية. وذكر مروان أيضا أنه عرض عليه أحد الأعمال المتعلقة بالخيال واستشراف المستقبل و كانت بعيدة عن فئه الخيال العلمى، ولكنها كانت تجربة جديرة بالاهتمام، وأجود ما فى تلك الأفلام هو أنك ترى الواقع وتنقده من خلال عيون المستقبل، كما نفعل عندما نرى الواقع من خلال حكايات الماضى. إسعاد يونس: لا ننتج عن الماضى فكيف ننتج للمستقبل؟ المنتجة إسعاد يونس التى توضح أن هناك أفلام خيال علمى وأفلام تنبؤ بالمستقبل وأفلاما ميتافيزيقية أو ما وراء الطبيعة.. وتضيف: بالنسبة لافلام الخيال العلمى، فإنه لن يصدقها الجمهور فى مصر لان نفسية هذا الجمهور لا تقبلها فكيف تقنع شعبا ــ تعجز حكومته عن جمع القمامة من الشوارع ــ أن بلدنا فيها علم نصنع منه أفلام خيال علمى !. وهذا يختلف عن طبيعة الشعب الأمريكى الغارق فى كل ذلك وأحيانا تسبق السينما الأمريكية العلم فى شىء ما، فيصنعه العلم بالفعل مثلما حدث فى فيلم جيمس بوند عندما اخترعوا الموتوسيكل المائى وبالفعل بعد سنتين صنعت أمريكا موتوسيكلات مائية حقيقية. أما أفلام المستقبل والنظرة للأمام فهناك كّتاب عديدون كتبوا عن ذلك ولكن كانت أفكارهم محصورة بين تشاؤم ضخم مبنى على الواقع وأما توقع شىء ما سيجبر الجميع على أن يصبح شديد الإيمان والطيبة، بعد الفساد الذى نعيشه. ولكن فضلا عن ذلك فهناك أزمة إنتاجية كبرى وهى أن تلك الأفلام تتطلب بناء ديكورات ضخمة لشوارع وأزياء وسيارات ستكون موجودة بعد خمسين عاما وهذا صعب للغاية.. فإذا كنا الآن لا نستطيع تصوير أفلام عن خمسين عاما مضت فكيف نصنع أفلاما عن خمسين عاما مقبلة.. والمفترض أن الدولة تحافظ على تراثها من الأماكن القديمة وهذا لا يحدث فمثلا القطارات التى اصطدمت واحترقت كان لابد من نقلها لمدينة الإنتاج الإعلامى لصناعة أفلام توثيقية أو سينمائية عنها. وضربت إسعاد مثلا بمدينة وراسو فعندما صنعت الدولة مدينة جديدة نقلت السكان إلى تلك المدينة الجديدة وحولت المدينة القديمة بأكملها لمزار سياحى لتحافظ على شكلها القديم وتاريخها وتكون عونا لصناع السينما إذا أرادوا توثيق فترة مضت.. أما فى مصر فإذا أرادت تصوير فيلم عن الماضى لن تجد إلا شارعا صغيرا بمدينة الإنتاج الإعلامى وستضطر لبناء شوارع وأماكن كانت الدولة ستوفر الكثير إذا حافظت على ماضيها. وتضيف إسعاد يونس قائلة: أما أفلام ما وراء الطبيعة فسنجد الفكر السلفى الذى تجامله الحكومة «عشان تريح دماغها» سيفرض عليك ختم الفيلم بآيات قرآنية حتى لا تتهم بالشعوذة والضحك على الجمهور، فغير مسموح تقديم أفلام خيالية أو أفلام عن الجن وما لا يراه الإنسان. وفى النهاية حملت إسعاد الدولة مسئولية كبيرة للغاية فهى لا توفر للسينما ما يجب عليها توفيره لها، مشيرة إلى أن السينما فى أمريكا المصدر الأول للدخل القومى هناك وحافظت عليها كل الحكومات الأمريكية بشتى الطرق حتى فى عز أزمتها المالية.. وفى الهند الآن فإن ثالث مصدر للدخل لها هو بوليود، والتى سبقتنا بمراحل رغم أن مصر يوما ما كانت السينما فيها رقم 3 فى العالم.
المستقبل.. تلك الحقبة غائبة تماما عن أجندة السينما المصرية..فأفلامنا معظمها إما تنطلق من مرارة الحاضر لتصيغ مشاهدها ولقطاتها، وإما تقف على أكتاف الماضى لتنظر إلى الخلف.. وتبقى سينما المستقبل دائما غائبة عن التصور وعن شاشات دور العرض، رغم حضورها وبكثافة فى أجندة جميع البلدان الصانعة للسينما حول العالم وعلى رأسها بالطبع أمريكا التى أطلقت مؤخرا فيلمها الكبير 2012 والذى يتصور وببراعة شديدة نهاية العالم القادمة وكيف سيكون وضع الناس وقتها.. وكان هذا الفيلم مدخلا لنا لنسأل صناع أفلامنا لماذا غاب المستقبل عن تفكيرهم، ولماذا لا يحاول كتابنا صياغة أى تصورات عن مصر ومستقبلها فى السنوات المقبلة.. بالطبع لا نسأل عن أفلام خيال علمى تنطلق من أشياء غير واقعية بعيدة عن عقولنا وواقعنا، ولكن السؤال لماذا المستقبل غائب ويحل الواقع فقط ضيفا ثقيلا وكئيبا فى كثير من الأحيان. أسامة أنور عكاشة: نفتقد ثقافة الإنتاج الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة.. يقول : السينما الأمريكية معروف باعها الطويل فى تلك النوعية من الأفلام، والكلام عن إمكاناتها الإنتاجية مفروغ منه ولا يحتاج لنقاش وهى تستطيع صنع مئات الأفلام من تلك النوعية كما صنعت العشرات من قبل، ولكن مشكلتنا نحن أننا مازلنا فقراء فى الإنتاج ولدينا نقص كبير فى ثقافة الكوادر البشرية الضخمة والتكلفات الكبيرة وإتقان التفاصيل التى يقف على أكتافها أى عمل كبير ناجح. وأضاف: إننا قادرون على الكتابة فى مثل تلك النوعية من الأعمال ولكن عند تنفيذها سترى أعمالا كوميدية وليست خيالية أو مستقبلية، ولا يجوز تنفيذ أعمال كهذه من أجل إثبات الموقف فقط.. ويرفض عكاشة فكرة أن الأزمة ربما تكون فى الكتاب ويقول: لدينا كتّاب كثيرون يتمتعون بمخيلة واسعة ويعتبرون من كبار كتاب الخيال العلمى ولكن الأزمة فى الإنتاج فقط لا غير. ورأى عكاشة أيضا أنه من الصعب الكتابة عن المستقبل فى ظل الظروف الإنتاجية الراهنة بعيدا عن الخيال العلمى أو انطلاقا من رؤية سياسية أو اجتماعية معينة تتنبأ بوضع المجتمع، مشيرا إلى أن هذه الاعمال ستخضع لا شك لرؤية كاتبها فإذا كان متفائلا سيكتب عملا مبهحا ويبعث على الأمل، واذا كان متشائما سيكتب عملا سوداويا محبطا، لذلك لابد للكتّاب ألا ينزلقوا إلى تلك المنطقة لأنها ستكون كتابة تحت ضغط ظروف معينة ربما تزول بعد فترة قصيرة، والكاتب ليس فى حاجة ليتكالب على نفسه ويضرب أخماسا فى أسداس ليكتب عن المستقبل، ولكن يعوضه أن الكتابة عن الحاضر تحمل بين طياتها إرهاصات عن المستقبل. مصطفى محرم: تراجعنا خمسين عامًا للوراء السيناريست مصطفى محرم يقول إنه فى الوقت الذى تراجعت السينما المصرية أكثر من خمسين عاما إلى الخلف، تقدمت السينما الأمريكية خمسين عاما إلى الأمام.. مشيرا إلى أنه يرى أننا الآن نعيش عصر التهريج السينمائى والتدهور يضرب السينما فى شتى أركانها. وأكد محرم أنه كمؤلف يرى فكرة الكتابة عن المستقبل براقة وجاذبة بالفعل لأى كاتب ولكن لابد أن تكون المعالجة الفنية قوية ومتماسكة تقف فوق قواعد الحاضر لتستشرف المستقبل من خلاله. وبرر محرم الأمر أن مثل تلك النوعية من الأفلام تدخل تحت بند أفلام الخيال العلمى، والغرب ناجح جدا فى كل أنواع السينما وعلى رأسها الخيال العلمى والذى يعد من أصعب الأنواع الفنية، ولكننا للأسف خيالنا محدود تماما كتفكيرنا. ورأى محرم أيضا أن الكلام عن الحاضر فى الأعمال الفنية يعتبر نوعا من النظر للمستقبل لأنه سيولد من رحم هذا الحاضر، وضرب مثلا بعدد من أعماله التى تناولت قضايا مستقبلية كفيلم «المرتشون» والذى حاول كشف مستوردى الأغذية الفاسدة وفيلم «حتى لا يطير الدخان» وعديد من الأفلام الأخرى. بلال فضل: النجم الأوحد وراء كساد سوق السينما ويقول الكاتب بلال فضل الذى صنع عددا من الأفلام عن واقع الفقراء والمهمشين الكئيب فى مصر فى إطار كوميدى: لابد فى البداية أن نقول إن الإنتاج يحمل جزءا صغيرا من المسئولية، فالعقلية المسيطرة على السوق والتى توقفت عند ثقافة للنجم الأوحد أوقفت كثيرا من الأنواع السينمائية المهمة وليس فقط سينما المستقبل.. فلا يوجد فيلم تاريخى ولا حربى ولا خيال علمى ولا رعب ولا تشويق، وجعلت هذه العقلية المسيطرة السينما مجرد موضة يلهث خلفها الجميع. ويضيف: واقع السينما حاليا متردى جدا، ولا توجد كيانات عملاقة كهوليوود ولا توجد ضمانات من الدولة وبالتالى أفلام المستقبل يخشاها الجميع لأنها تحتاج أموالا ضخمة لصنع شوارع وإكسسوارات ملائمة وبالتالى يخشى المنتج تقديمها لأن الخسارة إذا حدثت تكون موجعة.. وإذا كانت الدولة لم تستطع حماية السينما من القرصنة فكيف يأمن المنتجون على أموالهم. وأكد بلال أننا نستطيع صناعة أفلام حتى على مستوى الخيال العلمى بدون تكاليف ضخمة وضرب مثلا بفيلم «ديستريكت ناين» وهو فيلم من جنوب أفريقيا وصنعه مخرجه بتكاليف قليلة للغاية ولكنه خاض به العالم كله وحقق إيرادات ضخمة وصار مخرجه من كبار المخرجين حول العالم. وفى النهاية حمل بلال الدولة المسئولية فهى لديها 3 جهات مهمة وهى وزارات الثقافة والإعلام والاستثمار وإذا اهتمت تلك الجهات بالسينما بحق فسنخرج من تلك الكبوة لأن السينما بضاعة لا تخسر وتظل تدر أموالا طوال حياتها، وتدخل الدولة منذ أيام الستينيات جعل السينما تزدهر ودفعت المنتج الخاص لخوض تجارب جادة ومهمة كى ينافس الإنتاج الحكومى وطالب بلال بضرورة إصلاح المنظومة السينمائية بأكملها. مروان حامد: أزماتنا بدائية.. فكيف نرى عالمنا المقبل؟! أما المخرج مروان حامد فأرجع الأمر برمته إلى الفرق بين طبيعة الشعبين العربى والأمريكى، فهم شعب يعيش واقعه بين ناطحات السحاب والمعامل ويعيشون يوميا لذة الاكتشافات العلمية وخوض عالم الفضاء والقمر وإطلاق الصواريخ والبعثات العلمية للفضاء إلى آخر تلك الصور الحياتية فى واقعهم فطبيعى جدا أن يتقبلوا فنانيهم عندما يتكلمون عن صورة المستقبل بعد 100 عام مثلا، ولكن انظر إلى الجانب الآخر، إلى شعب يعيش حياته فى ظل أزمات وأسئلة بدائية جدا فمازلنا نعيش عصر غياب رغيف العيش ومياه المجارى المختلطة بماء الشرب ومشكلة غياب الديمقراطية إلى آخر تلك الأزمات التى انتهى العالم المتقدم منها منذ عشرات السنين، فطبيعى ألا يتقبل الجمهور من السينما أى نظرة للمستقبل فى ظل هذا الواقع المر. ويؤكد مروان أن هذا الواقع الذى نعيشه ينعكس على رفض الجمهور تماما لمثل تلك النوعية من الأفلام ودلل على ذلك بمثال أن كل الأفلام التى تحقق ملايين الدولارات حول العالم تفشل فى مصر ولا تجد إقبالا يذكر مثل فيلم حرب النجوم مثلا. ومن ضمن الاسباب التى تساهم فى غياب أفلام الخيال والنظرة للمستقبل فى مصر من وجه نظر مروان هو غياب مثل تلك النوعية من الكتابات فى شتى فروع الأدب والفن المصرى، فهى إن كانت موجودة فى روايات وقصص عالمية كثيرة لا تجدها فى مصر إلا على استحياء شديد لا يذكر وكلها محاولات فردية. وذكر مروان أيضا أنه عرض عليه أحد الأعمال المتعلقة بالخيال واستشراف المستقبل و كانت بعيدة عن فئه الخيال العلمى، ولكنها كانت تجربة جديرة بالاهتمام، وأجود ما فى تلك الأفلام هو أنك ترى الواقع وتنقده من خلال عيون المستقبل، كما نفعل عندما نرى الواقع من خلال حكايات الماضى. إسعاد يونس: لا ننتج عن الماضى فكيف ننتج للمستقبل؟ المنتجة إسعاد يونس التى توضح أن هناك أفلام خيال علمى وأفلام تنبؤ بالمستقبل وأفلاما ميتافيزيقية أو ما وراء الطبيعة.. وتضيف: بالنسبة لافلام الخيال العلمى، فإنه لن يصدقها الجمهور فى مصر لان نفسية هذا الجمهور لا تقبلها فكيف تقنع شعبا ــ تعجز حكومته عن جمع القمامة من الشوارع ــ أن بلدنا فيها علم نصنع منه أفلام خيال علمى !. وهذا يختلف عن طبيعة الشعب الأمريكى الغارق فى كل ذلك وأحيانا تسبق السينما الأمريكية العلم فى شىء ما، فيصنعه العلم بالفعل مثلما حدث فى فيلم جيمس بوند عندما اخترعوا الموتوسيكل المائى وبالفعل بعد سنتين صنعت أمريكا موتوسيكلات مائية حقيقية. أما أفلام المستقبل والنظرة للأمام فهناك كّتاب عديدون كتبوا عن ذلك ولكن كانت أفكارهم محصورة بين تشاؤم ضخم مبنى على الواقع وأما توقع شىء ما سيجبر الجميع على أن يصبح شديد الإيمان والطيبة، بعد الفساد الذى نعيشه. ولكن فضلا عن ذلك فهناك أزمة إنتاجية كبرى وهى أن تلك الأفلام تتطلب بناء ديكورات ضخمة لشوارع وأزياء وسيارات ستكون موجودة بعد خمسين عاما وهذا صعب للغاية.. فإذا كنا الآن لا نستطيع تصوير أفلام عن خمسين عاما مضت فكيف نصنع أفلاما عن خمسين عاما مقبلة.. والمفترض أن الدولة تحافظ على تراثها من الأماكن القديمة وهذا لا يحدث فمثلا القطارات التى اصطدمت واحترقت كان لابد من نقلها لمدينة الإنتاج الإعلامى لصناعة أفلام توثيقية أو سينمائية عنها. وضربت إسعاد مثلا بمدينة وراسو فعندما صنعت الدولة مدينة جديدة نقلت السكان إلى تلك المدينة الجديدة وحولت المدينة القديمة بأكملها لمزار سياحى لتحافظ على شكلها القديم وتاريخها وتكون عونا لصناع السينما إذا أرادوا توثيق فترة مضت.. أما فى مصر فإذا أرادت تصوير فيلم عن الماضى لن تجد إلا شارعا صغيرا بمدينة الإنتاج الإعلامى وستضطر لبناء شوارع وأماكن كانت الدولة ستوفر الكثير إذا حافظت على ماضيها. وتضيف إسعاد يونس قائلة: أما أفلام ما وراء الطبيعة فسنجد الفكر السلفى الذى تجامله الحكومة «عشان تريح دماغها» سيفرض عليك ختم الفيلم بآيات قرآنية حتى لا تتهم بالشعوذة والضحك على الجمهور، فغير مسموح تقديم أفلام خيالية أو أفلام عن الجن وما لا يراه الإنسان. وفى النهاية حملت إسعاد الدولة مسئولية كبيرة للغاية فهى لا توفر للسينما ما يجب عليها توفيره لها، مشيرة إلى أن السينما فى أمريكا المصدر الأول للدخل القومى هناك وحافظت عليها كل الحكومات الأمريكية بشتى الطرق حتى فى عز أزمتها المالية.. وفى الهند الآن فإن ثالث مصدر للدخل لها هو بوليود، والتى سبقتنا بمراحل رغم أن مصر يوما ما كانت السينما فيها رقم 3 فى العالم.
صناعة الأفلام العلمية متى سنتقنها ؟ عن الكاتبة صفات سلامة ( جريدة الشرق الأوسط )
اضغط على الرابط السابق لتقرأ ذلك المقال الشيق
نحو رؤية جديدة للصحافة العلمية من يتبناها ؟( عن جريدة الشرق الأوسط )
ما هى الصحافة العلمية ؟ اقرأ ذلك الرأى فى جريدة الشرق الأوسط
اكتشاف أقطان مصرية توفر مليون طن قمح سنويا

اكتشاف أقطان مصرية توفر مليون طن قمح سنويا
توصلت الدكتورة سارة السيد إبراهيم، الباحثة بقسم الوراثة والسيتولوجى فى المركز القومى للبحوث، إلى أصناف جديدة من الأقطان المصرية قصيرة العمر يمكن زراعتها بعد محصول القمح الشتوى.تقول دكتوره سارة "منذ 1990 بدأت الدراسات فى بكلية الزراعة جامعة القاهرة للتركيز على الأصناف قصيرة العمر حتى يمكننا زراعة محصولين فى عام واحد، وفى ظل زيادة احتياجاتنا من القمح فقد ركزت الدراسة على الوصول إلى أصناف متفوقة من القطن المصرى يمكن زراعتها فى مايو أى بعد انتهاء موسم زراعة القمح، وفى الوقت ذاته يمكن زراعتها فى مارس وهو موعدها الأساسى، وبذلك فيمكننا توفير مساحة لزراعة حوالى مليون طن قمح سنويا".وتضيف: "تتميز الأصناف الجديدة بأنها تتطلب ريا أقل، وتستهلك مبيدات حشرية أقل، وعلى المدى الطويل تقلل من الحشرات التى تصيب المحاصيل، وقد تبين وجود إمكانية لتحسين صفات جودة البذور وصفات الألياف الموجودة فيها، وبذلك نحصل على محاصيل ذات كفاءة عالية".
الثلاثاء، 12 يناير 2010
اليوم السابع

صحيفة اسبوعية مستقلة شاملة تتابع الاخبار فى المنطقة العربية لحظة بلحظة.www.youm7.com/ - نسخة مخبأة - مماثل
رياضة
أخبار عاجلة
حوادث
فن
الرئيسية
تحقيقات وملفات
منوعات ومجتمع
اقتصاد وبورصة
مزيد من النتائج من youm7.com » تابعوا الاخبار المهتمة بالبحث العلمى عليها
رياضة
أخبار عاجلة
حوادث
فن
الرئيسية
تحقيقات وملفات
منوعات ومجتمع
اقتصاد وبورصة
مزيد من النتائج من youm7.com » تابعوا الاخبار المهتمة بالبحث العلمى عليها
زويل: التعليم فى مصر قضية أمن قومى
زويل: التعليم فى مصر قضية أمن قومى
أكد الدكتور أحمد زويل مستشار الرئيس الأمريكى باراك أوباما للعلوم والتكنولوجيا، أن القضية التعليمية فى مصر أصبحت قضية أمن قومى يجب أن تحتل الأولوية فى الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن النظام التعليمى فى مصر يحتاج إلى بناء قاعدة علمية متكاملة للنهوض بالتعليم والبحث العلمى والتخلى عن الاعتماد على الكتب المدرسية كمرجع للدارسين للتحصيل والحفظ.وقال زويل خلال المؤتمر الذى عقدته الغرفة الأمريكية صباح اليوم الثلاثاء، إن قضية التعليم أصبحت لغة عالمية لا تقتصر على الدول المتقدمة فقط، وهو ما يستوجب على الدول النامية تعلم هذه اللغة العالمية كى تستطيع التحدث بها ومواكبة التطور العلمى والتكنولوجى.وأضاف زويل أن قرار زيارة مصر فى بداية جولته بالشرق الأوسط جاء لأنها تلعب دوراً محورياً فى الشرق الأوسط على المستوى التعليمى، وليس فقط لأنها "بلده"، لافتا إلى أن بعض الدول النامية لديها سوء فهم خاطئ لقضية التعليم، ويعتبر أن هناك نظاماً تعليمياً يجب أن تتبعه الدول النامية خلاف النظام التعليمى للدول المتقدمة.
زويل: التعليم فى مصر قضية أمن قومى
أكد الدكتور أحمد زويل مستشار الرئيس الأمريكى باراك أوباما للعلوم والتكنولوجيا، أن القضية التعليمية فى مصر أصبحت قضية أمن قومى يجب أن تحتل الأولوية فى الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن النظام التعليمى فى مصر يحتاج إلى بناء قاعدة علمية متكاملة للنهوض بالتعليم والبحث العلمى والتخلى عن الاعتماد على الكتب المدرسية كمرجع للدارسين للتحصيل والحفظ.وقال زويل خلال المؤتمر الذى عقدته الغرفة الأمريكية صباح اليوم الثلاثاء، إن قضية التعليم أصبحت لغة عالمية لا تقتصر على الدول المتقدمة فقط، وهو ما يستوجب على الدول النامية تعلم هذه اللغة العالمية كى تستطيع التحدث بها ومواكبة التطور العلمى والتكنولوجى.وأضاف زويل أن قرار زيارة مصر فى بداية جولته بالشرق الأوسط جاء لأنها تلعب دوراً محورياً فى الشرق الأوسط على المستوى التعليمى، وليس فقط لأنها "بلده"، لافتا إلى أن بعض الدول النامية لديها سوء فهم خاطئ لقضية التعليم، ويعتبر أن هناك نظاماً تعليمياً يجب أن تتبعه الدول النامية خلاف النظام التعليمى للدول المتقدمة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


